علامات مبكرة تنذر بفقدان السمع

”لا أسمع شيئًا.“

يعتقد الكثير منا في البداية أن السبب هو ارتفاع صوت سماعات الرأس أو الهاتف المحمول أو التكنولوجيا. لكن في بعض الأحيان يكون هناك ما هو أكثر من ذلك. ربما تلاحظ أنك لم تعد تفهم من حولك بشكل صحيح، وأن المحادثات تصل إليك بشكل غير واضح أو أنك تضطر إلى السؤال مرارًا وتكرارًا – وهي أول مشكلة في السمع. في البداية، لا يمكن ملاحظة هذه التغييرات – فهي تتسلل ببطء إلى الحياة اليومية.

قد تكون هذه العلامات الصغيرة إشارات مبكرة لبداية فقدان السمع. الصمت ليس دائمًا أمرًا بسيطًا – فقد يكون إشارة من جسمك بأن الوقت قد حان للاهتمام بسمعك.

من المفيد أن تستمع جيدًا: هل لا تزال قادرًا على متابعة المحادثات الجماعية جيدًا؟ هل تسمع الأصوات الخافتة من حولك، مثل زقزقة العصافير أو حفيف أوراق الشجر؟ هل لاحظت أنك تحتاج إلى رفع صوت التلفزيون أو الراديو أكثر من ذي قبل، أو أنك فجأة لم تعد تسمع الصوت بشكل واضح؟

من أجل معرفة ما إذا كان هناك بالفعل ضعف في السمع ، من المهم معرفة علامات الإنذار المبكر ، وإذا لزم الأمر ، إجراء اختبار السمع. أولئك الذين يتفاعلون مبكرا لا يمكنهم فقط الحفاظ على نوعية حياتهم ، ولكن أيضا منع الوضع من التفاقم.

متى يجب التصرف؟

غالبًا ما يتطور فقدان السمع بشكل تدريجي، ولذلك لا يلاحظه العديد من المصابين في البداية. غالبًا ما يلاحظ المرء التغيير تدريجيًا فقط – على سبيل المثال، عندما يصعب متابعة المحادثات الجماعية، أو عندما تبدو الأصوات غير واضحة، أو عندما يشعر المرء أن الآخرين يكررون ما قالوه بشكل متكرر. غالبًا ما يتم رفع صوت التلفزيون أو الراديو دون أن يدرك المرء ذلك. بالإضافة إلى ذلك، تقل تدريجياً قدرة الشخص على سماع أصوات معينة في الحياة اليومية، مثل زقزقة العصافير أو دقات الساعة أو الأصوات الخلفية الهادئة. غالبًا ما يُعزى ذلك خطأً إلى التقدم في العمر أو البيئة المحيطة بشكل عام. يعتاد الدماغ ببطء على الإدراك المحدود، بحيث يمكن أن يمر فقدان السمع دون أن يلاحظه أحد لفترة طويلة. ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى مزيد من انخفاض قدرة الدماغ على معالجة الأصوات والكلام – وهي عملية تدريجية يصعب عكسها دون اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب.

علامات الإنذار المبكر النموذجية

  • عدم سماع نغمات الرنين أو الإشارات: لم يعد من الممكن سماع جرس الباب أو الهاتف المحمول أو المنبه بشكل موثوق.

  • المحادثات الهاتفية صعبة: الأصوات تبدو مكتومة أو مشوهة، خاصة عند المتحدثين ذوي الأصوات الهادئة.

  • صوت الأطفال أو الأصوات العالية يصعب فهمها: غالبًا ما تضيع الترددات العالية أولاً، مما يجعل بعض الأصوات تبدو غير واضحة.

  • يمكنك فهم أن شخصًا ما يتحدث، ولكن لا يمكنك فهم ما يقوله: تبدو الكلمات ”مبتلعة“ أو غير واضحة، خاصة في الغرف التي بها صدى.

  • الموسيقى تبدو مختلفة عن ذي قبل: الأصوات تبدو أكثر تسطحًا أو أقل إشراقًا.

  • تتأخر في الرد على الكلام: خاصة في المحادثات مع عدة أشخاص.

  • التعب المتكرر بعد المحادثات: يؤدي الجهد المستمر في السمع إلى الإرهاق ومشاكل في التركيز.

  • مشاكل في تحديد اتجاه الصوت: يصعب تحديد الاتجاه الذي يأتي منه الصوت.

  • سوء الفهم الشائع في الحياة اليومية: تسمع شيئًا ما، لكنك تفهمه بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى مواقف محرجة أو مزعجة.

  • الضوضاء الخلفية تحجب الكلام: في المطاعم أو الحفلات أو في حركة المرور، يصبح التحدث شبه مستحيل.

  • الشعور بالضغط أو ”انسداد الأذنين“: قد يشير الشعور المستمر بالضغط إلى حدوث تغيرات في الجهاز السمعي.

  • تغير الثقة بالنفس أثناء المحادثة: يتحدث بعض المصابين بصوت أعلى أو أقل دون أن يدركوا ذلك.

التصرف في وقت مبكر – سمع أفضل، حياة أفضل

ومع ذلك، كلما أسرعت في الاستجابة لأول العلامات، كلما كان من الأسهل تجنب المزيد من التدهور. قد يكون من المهم جدًا زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو زيارتنا في هورأكوستيك ويلش في ساربروكن في شارع ماينزر أو في بليسكاستل في شلانغنبرونن. هناك، نقوم بإجراء تحليل احترافي للسمع ونقدم لك المشورة الفردية حول الحلول الممكنة – من أنظمة السمع الحديثة إلى أجهزة السمع المخصصة. وبذلك، يمكنك الحفاظ على قدرتك السمعية وبالتالي جودة حياتك على أفضل وجه ممكن.